جمعية اِبن عرفة الثقافية ـ تونس ـ

 

التعريف بجمعية ابن عرفة الثقافية * ـ اضغط على الملف

جمعية اِبن عرفة الثقافية

جمعية ثقافية مستقلة
نهج المدرسة السـليمانية عدد 13 تونس 1008
قرب جامع الزيتونة
تـأشـيرة عــدد 4393 بـتاريخ 27 أكتوبر 1976
A 1770152 التعريف الجبائي
الحساب البنكي ـ البنك العربي لتونس RIB
01000021111208817754

الهيأة المديرة
السبت 22 جانفي 2022

الرئيس ـ سعيد غراب
نائب الرئيس ـ محمد البشير البوزيدي
كاتب عام ـ حسن المطيع
كاتب عام مساعد ـ سُوف عبيد
أمين مال ـ مصطفى العامري
أمين مال مساعد ـ خليفة مِيلي
التّوثيق والإعلام ـ أحمد جلّيد

تقع جمعية ابن عرفة بالفضاء الثقافي ـ المدرسة السليمانية ـ بجانب جامع الزيتونة بالمدينة العتيقة في تونس العاصمة وتُُعتبر من أعرق الجمعيات الثقافية في تونس فقد تأسست سنة1946 باِسم ـ شباب اِبن عرفة ـ وكانت ملتقى ودعمًا للتلاميذ والطلبة الوافدين من غُمراسن ومن نواحي الجنوب الشرقي للبلاد التونسية على العاصمة فاِحتضنتهم وشجعتهم ونشأت في رعايتها أجيال متوالية تعلّقت همّتها بطلب العلم والترقّي المعرفي إلى أن تراجع نشاط الجمعية بعد صدور قانون الجمعيات سنة1958

سنة 1976 عزمت نُخبة من المثقفين ومن قدامى الجمعية وأحييتها من جديد تحت عنوان ـ جمعية اِبن عرفةالثقافية ـ وجعلت من أهدافها الأساسية التعارف والتعاون بين أصيلي الجهة والتشجيع على العلوم والآداب والفنون والتفاعل الإيجابي مع الحياة الثقافية ضمن العمل المشترك مع الجمعيات والمؤسسات الثقافية على مبدإ الاستقلالية والتطوّع ضمن ثوابت الثقافة الوطنية وأهدافها الإنسانية.

وقد حاضر على منبر الجمعية عديد الشخصيات الثقافية من بينهم ـ الفاضل بن عاشور ومحمد المرزوقي ومحمد العروسي المطوي ومحمد أبو القاسم كرّو ومحمد الطالبي وسعد غراب وغيرهم

يضمّ مقرّ الجمعية مكتبة تشتمل على أكثر من ألفي كتاب أغلبها في مواضيع الأدب والحضارة يستفيد منها خاصة أعضاء الجمعية وروّادها وتجتمع في فضاء المكتبة الأندية التالية

ـ نادي الأدب ـ

يجتمع أسبوعيا مساء يوم الثلاثاء وهو مستمرّ منذ أعوام عديدة بتنسيق الأديبة والشاعرة سونيا عبد اللطيف ويهتم بالتعريف بالإصدارات الجديدة في الشعر والرواية والدراسات ويستضيف أصحابها ويتيح المجال من حين لآخر للقرءات الشعرية ويستضيف الأدباء والشعراء التونسيين والعرب كلما سنحت الفرصة كما يقيم جلساته أحيانا خارج مقر الجمعية عند مشاركاته في المناسبات الثقافية التي تُدعى إليها الجمعية مثل
خيمة معرض الكتاب التونسي بشارع الحبيب بورقيبة ومثل أيام قرطاج الشعرية ومثل سهرات رمضان في المدينة العتيقة ومثل المساهمة في برمجة جمعية قدماء الصادقية ومكتبة مدينة الثقافة والمركز الثقافي ببئر الحجار إلى غير ذلك من الفضاءات والمناسبات الثقافية
وهذه بعض جلسات نادي الأدب في الموسم الثقافي 2021 ـ 2022
افتتاح السنة الثقافية الجديدة يوم الثلاثاء 12\10\2021
لقاء مع الشاعر وليد السبيعي من الكاف 19\11\2021
لقاء مع الشاعرجلال المخ 02\11\2021
2021\ لقاء مع الشاعرة مفيدة السياري 09\11
لقاء مع الشاعرة منى الماجري من بنزرت 16\11\2021
لقاء مع الشاعرة لمياء بولعراس 23\11\2021
قراءات شعرية 07\12\2021
لقاء مع الشاعر الجزائري رياض عيساوي 14\12\2021
استضافةصالون الزوراء من مساكن 21\12\2021
لقاء مع الأديب بلقاسم بن عبد القادر 04\01\2022
لقاء مع الأديبةمحبوبة الخماسي من المنستير 11\01\2022
لقاء مع الأديب حمة الجدي من القصرين 08\02\2022
لقاء مع الأديبة سنية القابسي 15\02\2022
لقاء مع شعراء كتاب أصوات صوفية، 22\02\2022
لقاء مع الأديب محمد عمامي 01\03\2022
لقاء مع الأديب عبد المجيد يوسف من سوسة 08\03\2022
لقاء مع الأديبة فوزية حماد من المنستير 15\03\2022
أمسية شعرية فلسطينية بحضور رالأديب جبر فياض 29\03\2022
… لقاء مع الأديبةليلى رحموني 10\05\2022
لقاء مع الشاعرعبد الحميد بريك من المهدية 17\05\2022
لقاء مع الأديبة فوزية بوبكري من غمراسن 24\05\2022
لقاء مع الأديب الحبيب برموش من المنستير 31\05\2022

ـ نادي القراءات ـ

يجتمع أسبوعيا صباح يوم الجمعة ويشرف عليه الدكتور محمد رضا الماجري وهو فضاء للقراءات الحرّة مفتوح لأصحاب الكتب المختلفة المواضيع واللغات بقرؤون منها ما يتسّر لهم ويساهم في القراءة أيضا هواة المطالعة فيعرضون ما يطيب لهم ممّا اطّلعوا عليه تعميما للفائدة وهو مفتوح أيضا لهواة الكتابة فيقترحون ما حبّروه من نصوص جديدة وبين هذه وذاك يدور الحوار بتداول مختلف الآراء حول ما قرئ في كنف الاِحترام والمودّة

ـ نادي الفنون التشكيلية ـ

وينسّقه الفنّان سمير البيّاتي منذ سنوات عديدة ويعرض فيه من حين لآخر لوحات أصدقاء الجمعية من الفنانين التشكليين فيبيّن للحاضرين خصائص اللوحات المعروضة ويقف عند مسيرة الفنّان الضّيف

ـ نادي الخط العربي ـ

وتنشّطه الخطّاطة سامية الضاوي التي تقدّم أسس مختلف أنواع الخط العربي لكل من يرغب في ذلك كل يوم سبت صباحًا ويندرج هذا النّادي ضمن حرص الجمعية على تثبيت الشخصية الوطنية التونسية ومن بينها الاِعتزاز بتراثنا في مجال الخطّ

ـ نادي الأدب الشعبي ـ

يشرف عليه الشاعر عبد الحكيم زرير ويجتمع مساء كل خميس ويهتم بالشعر الشعبي وبالحكايات الشعبية والنوادر والعادات والتقاليد وغيرها من مظاهر الحياة الاِجتماعية

ـ ملتقى ابن عرفة وملتقى سعد غراب ـ

تنظمهما الجمعية في مدينة غمراسن أو في مدينة تطاوين ويبحث ـ ملتقى ابن عرفة ـ القضايا الحضارية الاِقتصادية والبيئية ويبحث ـ ملتقى سعد غراب ـ المسائل الفكرية والأدبية ويشارك فيهما نخبة من المختصين ولم تتمكن الجمعية من مواصلة تنظيمهما بسبب جائحة الكورونا وبسبب غياب الدعم المادي وللإجراءات البيروقراطية المعقّدة

الجديدةالإصدارات

مساء الخميس 26 ماي 2022 اِنتظم بالتعاون بين جمعية اِبن عرفة وجمعية قدماء الصادقية لقاء أدبيّ قدّم خلاله أصحاب الإصدارات الجديدة كتبهم للحاضرين وقد كرّمت جمعية ابن عرفة بهذه المناسبة الأديب ـ بوراوي بعرون والأديب جلال المخ الذي أناب عنه الشاعر عبد الحكيم زرير ـ ثمّ كان مسك الختام أمسية شعرية شارك فيها الشعراء الحاضرون بالقاعة الكبرى لجمعية قدماء الصادقية

مع العلم أن التعريف بالإصدارات الجديدة بادرة دأبت عليها جمعية ابن عرفة على مدى السنوات الأخيرة بالتعاون مع دار الثقافة بالسليمانية

 

سُوف عبيد
الكاتب العام المساعد
في 24 ماي2022

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

التقرير الأدبي

الجلسة العامة لتجديد هيأة جمعية

اِبن عرفة الثقافية

السبت 21 جانفي 2022

تنعقد هذه الجلسة العامة لجمعيتنا وهي الجلسة العامة الحادية والعشرون بعد الجلسة العامة الأخيرة التي كانت بتاريخ23 فيفري 2019 وبعد أن مرّت بلادنا كسائر بلدان العالم بجائحة الكورونا التي عطّلت جميع الأنشطة العادية في الحياة ناهيك بالأنشطة الثقافية ولئن توقّف نشاط جمعيتنا بضعة أشهر حفاظا على صحّة الجميع ـ كسائر الجمعيات والفضاءات الثقافية ـ فإننا سرعان ما استأنفنا الحركة وواصلنا النشاط الأسبوعيّ ضمن الأندية القديمة وقد أضفنا إليها أندية جديدة اِستجابة لرغبات روّاد الجمعية وأحبّائها وكم نحن آسفون أننا اِفتقدنا في المدّة الماضية بعض الأحبّة الذين كانو من أسرة جمعية اِبن عرفة الثقافية فنتذكّرهم اليوم وفاء لهم ورحمة على أرواحهم وتحيّة لذكراهم مواصلين رسالتنا الثقافية بعزم وحماس رغم التحدّيات العديدة ومن أهمّها الفقدان التّام للدّعم الماديّ غير أنّ روح البذل والعطاء ما تزال هي المعين الذي لا ينضب والسّند الأساسي لمن ظلّ ثابتا على مبادئ الجمعية التي كانت دائما مفتوحة لأعضائها ولمريديها على السّواء

ولئن تخلّى البعض عن مساندتهم للجمعية وتخلّيهم عنها فإنها ستواصل دربها الذي شقّه الأوائل المؤسسون زمن الاستعمار وسارت على نهجهم الأجيال التالية التي تعلّمت وتخرّجت من مدرسة الاِستقلال هدفهم أن يُعلوا من شأن الثقافة التونسية وأن تصبح جمعيتهم منارة إبداع وإشعاع لا في تونس فحسب وإنما في سائر ارجاء المشرق والمغرب

بهذه المناسبة لابدّ من إسداء الشكر الجزيل لمنسّقي جميع الأندية على ما يبذلونه من جهود في إنجاح برمجتهم التي نالت رضا أعضاء أنديتهم بما يجدون في رحاب الجمعية من أريحية واِحترام وتفاعل إيجابيّ في ما بينهم بروح التطوّع تعزيزا للأدب التونسي وللثقافة الوطنية وقد اّستضافت هذه الأندية عديد الأدباء والمثقفين المغاربة والمشارقة فكانت جمعيتنا ملتقى للكلمة العربية في أبهى مظاهر الإبداع والإشعاع ويمكن الرجوع إلى صفحة الجمعية للوقوف على تفاصيل الجلسات الممتعة لهذه النوادي

وهي

ـ نادي الأدب ـ

يجتمع أسبوعيا مساء يوم الثلاثاء وهو مستمرّ منذ أعوام عديدة بتنسيق الأديبة والشاعرة سونيا عبد اللطيف وهو يهتم بالتعريف بالإصدارات الجديدة في الشعر والرواية ويستضيف أصحابها ويتيح المجال من حين لآخر للقرءات الشعرية ويستضيف الأدباء والشعراء التونسيين والعرب كلما سنحت الفرصة كما يقيم جلساته أحيانا خارج مقر الجمعية عند مشاركاته في المناسبات الثقافية التي تُدعى إليها الجمعية مثل

خيمة معرض الكتاب التونسي بشارع الحبيب بورقيبة ومثل أيام قرطاج الشعرية ومثل سهرات رمضان في المدينة العتيقة ومثل المساهمة في برمجة جمعية قدماء الصادقية ومكتبة مدينة الثقافة والمركز الثقافي ببير الحجار إلى غير ذلك من الفضاءات والمناسبات الثقافية

ـ نادي القراءات ـ

يجتمع أسبوعيا صباح يوم الجمعة وينسّقه الدكتور محمد رضا الماجري وهو فضاء للقراءات الحرّة مفتوح لأصحاب الكتب المختلفة المواضيع واللغات بقرؤون منها ما يتسّر لهم ويساهم في القراءة أيضا هواة المطالعة فيعرضون ما يطيب لهم ممّا اطّلعوا عليه تعميما للفائدة وهو مفتوح ايضا لهواة الكتابة فيقترحون ما حبّروه من نصوص جديدة وبين هذه وذاك يدور الحوار بتداول مختلف الآراء حول ما قرئ في كنف الاِحترام والمودّة

ـ نادي الفنون التشكيلية ـ

وينسّقه الفنّان سمير البيّاتي منذ سنوات عديدة ويعرض فيه من حين لآخر لوحات أصدقاء الجمعية من الفنانين التشكليين فيبيّن للحاضرين خصائص اللوحات المعروضة ويقف عند مسيرة الفنّان الضّيف

ـ نادي الخط العربي ـ

وتنسّقه الخطّاطة سامية الضاوي التي تقدّم أسس مختلف أنواع الخط العربي لكل من يرغب في ذلك كل يوم أحد صباحًا ويندرج هذا النّادي ضمن حرص الجمعية على تثبيت شخصيتنا الوطنية ومن بينها الاِعتزاز بتراثنا في مجال الخطّ

الخاتمة

بعد أن اِستعرضنا أهمّ المحطات في النشاط الثقافي لجمعية ابن عرفة لابدّ أن نؤكد انه كان يمكن أن يكون أحسن وأكثر لو وجدنا الدّعم المادّي والسّند المعنوي ويؤسفنا أن نسجّل كثرة العراقيل البيروقراطية التي تحول دون الاِنتفاع بالتمويل العمومي للجمعيات الثقافية من ناحية ومن ناحية أخرى نأسف لتخلّي أعضاء الجمعية عن واجبهم نحوها في مسألة اِنخراطهم وحضورهم وتولّي مختلف مسؤولياتهم من اِقتراح للمشاريع إلى تولّي متابعة إنجازها

غير أنه لابدّ أن نسجّل شاكرين لأسرة دار الثقافة السليمانية ـ وعلى رأسها السيد صابر قاقي ـ تعاونها من أجل إنجاح برمجتنا وقد ظهر ذلك خاصة في تنظيم يوم الإصدارات الجديدة السنوي وفي اِحتضان نادي الأدب الأسبوعي كما لا بدّ من إسداء الشكر الجزيل لجميع روّاد الجمعية وأعضاء أنديتها خاصة أولئك الذين كانت أنشطتها عامرة بحضورهم البهيج كما نشكر جميع الذين جمعتنا بهم أواصر التعاون من أجل التعريف بثقافتنا التونسية والاِرتقاء بها نحو الأحسن

الكاتب العام

سُوف عبيد

 

*********** اِستئناف نشاط نوادي جمعية اِبن عرفة ***********
مواصلةً لجهود الأجيال المتوالية في ـ جمعية ابن عرفة الثقافية ـ ومنذ تأسيسها سنة 1946 وبروح البذل والعطاء والاِستقلالية تستأنف جمعية اِبن عرفة الثقافية نشاطها بدعمٍ من أعضائها وأحبّائها الأوفياء بمقرّها الكائن بفضاء ـ السّليمانية ـ قرب جامع الزيتونة بتونس وبالتعاون مع الجمعيات والفضاءات الثقافية من بينها خاصّة :
دار الثقافة بالسّليمانية ـ اِتحاد الكتّاب التونسيين بمختلف نواديه وفروعه ـ بيت الشّعر التونسي ـ مدينة الثقافة ـ نادي الطاهر الحداد ـ نادي مصطفى الفارسي ـ دار الثقافة اِبن خلدون ـ المكتبات العمومية والجهوية ـ وذلك من خلال نشاط نوادي الجمعية وجهود المشرفين عليها وهي :

ـ* نــادي حوار ـ ويهتمّ باِستضافة المثقفّين ومحاورتهم في قضايا اِختصاصهم وهو بإشراف الأديب علي سعد الله
ـ* نــادي الشّعر ـ يستضيف الشّعراء من مختلف التجارب والأجيال والبلدان بإشراف الشّاعرة سونيا عبد اللطيف
ـ* نــادي الإصدارات الجديدة ـ يُعرّف بالكتب الجديدة في شتّى المعارف والفنون بإشراف الشّاعر بوراوي بعرون وينسّق بين برامج هذه النوادي الشّاعر عبد الحكيم زريّر عضو الجمعية

فمرحبا برُوّاد الجمعية وأحبّائها وبمساهاماتهم واِقتراحاتهم من أجل إبداع وإشعاع ثقافة تونسية المنطلق وإنسانية الأفق

اِفتتاح ـ نادي الأدب بجمعية اِين عرفة الثقافية

http://www.almothaqaf.com/d/e2/935776

801 نادي الادب

يوم الجمعة 29 مارس 2019 عادت ـ جمعية اِبن عرفة الثقافية ـ لنشاطها بعد  اِنعقاد مؤتمرها العشرين وذلك بأن عَقد نادي الأدب بها جلسته الاِفتتاحية والنادي كما جاء في الإعلان عن اِنطلاقه ـ هو فضاء أدبيّ يلتقي فيه الأدباء وأحبّاء الأدب والثقافة مساء يوم الجمعة الأخير من كلّ شهر ويهدف إلى ربط الصّلة بين مختلف التعبيرات الأدبية من أجل تطوير النّصوص نحو الأحسن والأرقى ويسعى النّادي إلى المساهمة في إرساء أجواء ثقافية تساعد على التواصل والاِبتكار في كنف الاِحترام والحوار ويتضمّن اللّقاء الشّهريُّ الفقرات التالية

ـ اِستعراض المُستجدّات االأدبية والثقافية

ـ تقديم آخِر الإصدارات

ـ الِاحتفاء بأحد أعلام الأدب والثقافة

ـ قراءات أدبية للحاضرين

وفي ما يلي مقتطفات ممّا كتبته الشاعرة سونيا عبد اللطيف مشكورة ضمن محضر جلسة النادي الأولى :

 يعتبر يوم 29\04\2019 حدثا مهمّا يسجّل في مسار أنشطة جمعيّة اِبن عرفة  الثقافيّة ذات الأجواء الممتعة بين الأدباء والشعراء ومحبّي الثقافة في كنف الحوار والاِحترام والاِختلاف أيضا وقد بادر الأستاذ سوف عبيد بكلمة الاِفتتاح فرحّب بالحاضرين وأعلن أن جلسات ـ نادي الأدب ـ ستكون مرّة كل يوم الجمعة الأخير من كل شهر على السّاعة الثانية والنصف بعد الزوال وذكر أنّ النشاط سيكون متنوّعا في كل حصة

إثر ذلك أعطى الشاعر الكلمة للحاضرين فردًا فردا للحديث عن مستجداتهم

 الأدبية وإنجازاتهم الأخيرة ومشاركاتهم الثقافية

وبعد ذلك قدّم الشاعرسوف عبيد المسرحيّ أنس العبيدي الذي وعد أنه سيكون حاضرا كلما أتيحت له الفرصة ليكتمل العمل بين الشاعر والمسرحي لأنه يعتبر أن المسرح قد اِنطلق من الشّعر وهو يرى أنّ الشاعر يحتاج الى تمارين  تقنية وحِرفية تؤهله للوقوف على الركح أمام الجمهور من أجل أداء أفضل.. ثم أحيلت الكلمة إلى الشاعرة ليلى حمدي فقدّمت مجموعتها الشعرية التي صدرت مؤخرا تحت عنوان ـ اِمرأة…أحيانا ـ والتي قدّمها الشاعر الراحل عبدالله مالك القاسمي وقد اّستعرضت الشاعرة سيرته الذاتية ومجموع إصداراته الأدبية ومشاركاته في الصحافة الثقافية ذاكرة صفاته الإنسانية العالية وتشجيعه للأدباء الشبّان

ثُمّ تَمّ اِستعراض بعض الإصدارات الجديدة التي وصلت إلى الجمعية ومن بينها ديوان الشاعرة هدى صدام ورواية أنيس الزّين وكتاب ماجدة الظاهري أنطولوجيا قصيدة النثر في تونس  .

 أمّا الفقرة الأخيرة في هذه الأمسية فكانت من نصيب الشعراء الحاضرين الذين تناوبوا على قراءة آخر نصوصهم في مناخ أدبي ممتع وقد تنوّعت بين الشعر الفصيح بمختلف أشكاله وبين الشعر باللسان التونسي وبين الشعر باللغة الفرنسية

وفي الختام أدلى الفنّان زكريا القُبّي برأيه في ضرورة حسن إلقاء الشاعر لقصيدته كي تصل إلى الحاضرين ممتعة ومبدعة واِقترح على الأستاذ أنس العبيدي أن يفكر في عمل مسرحي بمشاركة الشعراء وقد أبدى الأستاذ أنس العبيدي موافقته وأكد على أن تكون قراءة الشاعر نابعة من وجدانه بكل

 جوارحه بحيث تكون القصيدة قادرة على ملامسة وجدان المتابعين

وقد واكب هذه الجلسة السيدات والسادة الآتية أسماؤهم :

أنس العبيدي  مسرحي

ليلى حمدي شاعرة

زهرة الحواشي شاعرة

سمير مجيد البياتي فنان تشكيلي وشاعر

سونيا عبد اللطيف شاعرة

حمادي الدريدي شاعر

زليخة عوني شاعرة

روضة بلدي العداسي شاعرة

عبد الحكيم زرير شاعر

توفيق بالشاوش شاعر

عبد السلام الأخضر شاعر

عبد الرزاق بالوصيف شاعر

ماجدة الظاهري شاعرة

خيرية عبابسية شاعرة

عبد المنعم الأمير شاعر من العراق

رفيعة بنوري شاعرة

منية جلال شاعرة

نصر الدين بالحاج مسرحي

 زكريا القُبّي عازف الكمنجة في فرقة الحمائم البيض ومؤسسها

منى اليعقوب بالحاج شاعرة

سُوف عبيد شاعر ورئيس نادي الأدب بجمعية اِبن عرفة

ـ سُوف عبيد ـ