الأرشيفات الشهرية: مارس 2020

الفطائري

 

تَوَكّلْ عَلَى اَلْـلَّهِ خُذْ باللُّجَيْـنِ * أََدِرْهُ بِلَمْسٍ يَصيرُ فَـطِيـرَهْ

أَنَامِلُكَ السِّحْرُ مِنْهَا اَلْحَلَالُ * بِـفَـنٍّ تَـلُوحُ كَتَـاجِ الأمِيرَهْ

لَكَمْ جَاءَكَ اَلْجَائِعُ وَاِشْتَهَاهَا * فَجَاءَتْ إليهِ ـ مْلَاوِي كَبِيرَه

بِزيْتٍ وَقَمْحٍ,عَجَنْتَ بِـصَبْـرٍ * جِـبَالًا, وََجُبْتَ بِلَادًا كَثِيـرَه

إِلَى الرِّزْقِ تَسْعَى بِشَرْقٍ وَغَرْبٍ * تَطُوفُ بِهَا وَنِعْمَ اَلسَّفِيرَهْ

تَرَى اَلنّاسَ فِي كُلّ شَكْلٍ وَلَوْنٍ* وَوَاحِدٌ أَنْتَ فِي كُلّ سِيرَهْ

لَـئِـنْ طَوَّحََتْنَا اَلدُّرُوبُ فَنَحْنُ * نَحِنُّ جَمِيعًا لِتِلْكَ اَلْعَشِيرَهْ

  • تحيّة إلى الكرام أهل ـ غمراسن ـ بالجنوب التونسي الذين عُرفوا منذ القديم بصناعة الفطائر والمخارق والزلابية ونشروها في جميع أرجاء تونس وفي سائر بلدان العالم وقد كانوا رمز الصّدق والشّهامة والوفاء والتّضحية وبكسبهم الشّريف تمكّن أبناؤهم وبناتهم من التقدّم في سُبل العلم والمعرفة وفي مختلف الوظائف والمهن والأعمال.
    فالأمل أن لا ينسى الجيل القديم وأن يحافظ الجيل الجديد على القبم ـ الغمراسنية ـ الإنسانية الأصيلة بما فيها من عرّة وإباء وصبر وحبّ للخير لجميع النّاس

     

عاشق القيروان ـ الشاعر حُسين القهواجي

عاشقُ القيروان

ألقاه بين فترة و أخرى هادئا مطمئنا في أحدِ الشّوارع إمّا وقد اِنتهى لِتَوِّهِ من إصدار كتاب أو مُستعدًّا لطبع كتاب آخر جديد.

نحيفُ الجسم رقيقُ الكلمات لطيفُ الحركات غير شاكٍ ولا باكٍ فصديقي من أولئك الذين يعلمون أنّ دروب الأدب طويلةٌ أوّلًا وصعبة ثانيا وأنّ بلوغ تخقيق الأماني لن يتسنّى إلا بالمكابدة والدّأب وأنّ الذي يرومُ حرقَ المراحل مصيره الاِحتراق قبل الأوان.

هو الشّاعر حسين القهواجي الذي في رصيده إلى الآن سبعة كتب إبداعية على الأقلّإنّه ما يزال على نفس الإصرار في عشق الحروف وإبلاغها إلى النّاس ولو على حساب الضّروريات من الحياة, متابعة قراءة عاشق القيروان ـ الشاعر حُسين القهواجي