أرشيفات التصنيف: شعر

الجازية

الجازية
2012

الجــازية ـ للقراءة والتنزيل ـ هـــنــا ـ

الجـــــــــــازية

إني وقفتُ
بين كل الذين تسابقُوا
عندما إليها وَصلُوا
سَعَتْ إليّ
الجازية
ولئن لم تلتقِ البحرَ
يومًا
إلاّ أنها ظلّتْ من بعيدٍ تراهُ
بَدْؤُهُ مَداهُ…
مراكبُ تمضي
وتبقَي الضّفافُ
تخافُ
إلى عُشِّهِ ، عند الرّبيع
لايعودُ الخُطافُ
مع الرّيحِ
ريحِ الصَّبَا والصّبَابَاتِ
يأتي الهُتافُ
***
ـ بُـنَيَّ !
وما أعذبَ صوتَ أمّي
شَذَى المِسكِ
عندما يَلْمَسُني منها اللِّحافُ
تَشدُّني وتقول : متابعة قراءة الجازية

الصندوق العجيب

لقد أضحى النشر الألكتروني علامة جديدة تميز الحركة الأدبية العربية منذ السنوات الأولى من القرن الحادي و العشرين سرعان ما اِنخرط في ركابها الأدباء و الشعراء خاصة منهم أولئك الذين لهم تكوين علمي وعملي يساعدهم على التفاعل مع تقنيات عالم الأنترنيت بينما ظل الكثير من الأدباء والشعراء رافضين الاِنخراط في وسائل النشر الجديدة أو أنهم لم يتمكنوا لأسباب موضوعية وذاتية من مواكبة التطورات التقنية أما أنا فقد كنت مترددا بل خائفا من اِرتكاب المغامرة أخيرا عزمت و شرعت في المحاولة لذلك لابد من البدء من البداية… متابعة قراءة الصندوق العجيب

عشر رسائل أخرى لأبي القاسم الشابي

عند المشاركة في أمسية أدبية بمعهد العوينة الإعدادي ـ من ضواحي تونس العاصمة ـ بمعية الأديب يوسف عبد العاطي يوم الجمعة 16 مارس 2008 اِستقبلنا مدير المعهد الأستاذ هشام بن محمود الذي أبدى رغبته في اِستضافة الأدباء والفنانين بالمعهد في إطار نادي الأدب وعند تجاذب أطراف الحديث بيننا تذكرنا أننا كنا زملاء بمعهد اِبن شرف سنة 1970 حيث كان يسبقني بسنة أو سنتين إلى أن اِنتهى بنا اِستعراض تاريخ الأدب التونس المعاصر إلى فترة الشابي التي كانت تعج بالجمعيات والنشاطات فصرح لنا الأستاذ هشام بن محمود أن بحوزته عشر رسائل لأبي القاسم الشابي كان قد أرسلها إلى والده الشيخ مختار بن محمود بالإضافة إلى محاضرتين ألقى إحداهما بمقر دار الجمعيات ـ دار الثقافة ابن رشيق حاليا ـ وذلك سنة 1936 يدافع فيها عن الشابي ويدحض عنه دعوات التكفير و الإلحاد فاِغتنمنا المناسبة لتشجيعه على نشر رسائل الشابي مع رسائل والده مختار بن محمود ـ الذي كان أحد المثقفين البارزين في النصف الأول من القرن العشرين بتونس ـ ويمكن أن يضيف إلى تلك الرسائل نص المحاضرتين وذلك بمناسبة مائوية ميلاد الشابي السنة القادمة 2009 وبذلك يسدي خدمة جليلة لذكرى الجيل الذي أعطى الكثير للأدب العربي في تونس إبان عهد كان نشر كتاب فيه يعتبر تحديا أما نشر صحيفة أو مجلة فكان يمثل نضالا من أجل إثبات الذات فلست أدري لماذا لانسارع بنشر المخطوطات العديدة من قصائد وقصص و دراسات وغيرها لأعلام الأدب التونسي من أمثال الشابي و علي الدوعاجي ومصطفى خريف وحسين الجزيري والدكتور فريد غازي وغيرهم ؟

هل في المسألة اِستحقاقات مادية وإجراءات قانونية ؟
أم في المسألة أشياء أخرى…؟
ومهما كانت الأسباب و الملابسات فلا ينبغي أن نترك مخطوطات أدبائنا عرضة للإهمال أو للنسيان

أنموذج من رسائل أبي القاسم الشابي

(إضغط على الصّورة لرؤية أكثر وضوحا)

kasem1_big

تونس الآن وهنا

محام في سواده والبياض
واقف وسط الساحة

يُنظم حركة المرور

تلاميذ على الأرصفة
يجمعون النفايات

بائعُ غلال على شاحنته يُنادي
من ليس له ثمن … بلاشْ

باقةُ وردة يانعة
على مدفع دبابة

مظاهرة قادمة من الشارع الكبير
لا عجب في تونس الآن
بل عجيب العجب
المتظاهرون هُم
جماعاتُ الشرطة

وأعجبُ العَجب

اِبنُ خلدون الواقف في تمثاله
وسط خِضم الجموع
رأيتُه…نعم رأيته
رأيته يكتب بيده صفحة جديدة
من ـ المقدمة ـ

لستُ شهيدا لستُ بطلا

ذات صيف من أصياف سنوات النصف الثاني من خمسينيات القرن العشرين وفي باحة حوشنا الكبير ـ ببئر الكرمة ـ اِكتشفتُ المذياع فقد جاءنا به عمي ـ عليّ ـ العائد وقتذاك من الجزائر فكنت أجلس وراء المذياع بعد صلاة المغرب لعلي أشاهد عبر الأضواء المنبعثة منه مصدر  ما كان يعجّ به من أصوات وموسيقى حيث كنت أتخيل الناس داخله بحجم النمل أو الذباب !,,,في تلك الأيام بدأت أسمع في أحاديث الكبار كلمات لم أكن أعرف أبعادها مثل فرنسا ـ الجزائر ـ بريطانيا ـ بورقيبة ـ بن يوسف ـ جمال عبد الناصر ـ بريطانيا ـ الجبهة

 

لستُ شهيدا
لست بطلا

متابعة قراءة لستُ شهيدا لستُ بطلا