كل مقالات سوف عبيد
قراءة في ـ جناح خارج السّرب ـ بقلم محمد كمال السّخيري
قراءة في ـ جناح خارج السّرب ـ اِضغط على الملف
مدخل تمهيدي
تشتمل المجموعة الشّعرية ” جناح خارج السّرب ” للشّاعر سوف عبيد على ثلاثين قصيدة تمتاز بأسلوبها البرقيّ و اقتناص الشّاعر للحظات نعيشها و لا نعيشها أحيانا ليرسمها على الورق ثمّ يرسلها على جناح خفّاق في سماء الكلمة الصادقة و أجواء الفرح القادم ليستحضر الماضي في الحاضر, ثمّ يشيح الوشاح عن بؤرة المستقبل المبهمة. و يشير الأستاذ الناقد مصطفى الكيلاني إلى ذلك بقوله : ” إلا أنّ الذي يستقرّ في الذّهن عند القراءة هو حبّ البقاء و أمل التغيير و فرط التعلّق بالماضي دون انفصال عن المستقبل و عشق الأنوثة و الحياة“.
متابعة قراءة قراءة في ـ جناح خارج السّرب ـ بقلم محمد كمال السّخيري
مساجلات شعرية مع نور الدين صمّود
ـــ بيني وبين الشّاعر نورد الدّين صمّود ـــ
ـــــ أرسل إليّ صديقي الشّاعر الدكتور نور الدين صَمُّود صورة يبدو فيها بيننا اِبني زياد الذي كان يبلغ من العمر سنتيْن وقد التُقطت لنا سنة 1986 بشاطئ مدينة المنستير وأردفها صباح اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر2017 بهذه الأبيات جاعلا لها ـ تحيّة صباحية ـ عنوانًا وقد ضمّنها إشارات في الحكمة
تمُرُّ العُقودُ كمَرِّ السّــــــــحــابْ * ويبلغُ ذا الطفلُ سِنَّ الشّبابْ
وجَدَّدَ سُوفـًا فأصبحَ جَـــــــــــدًّا * جديدَ الشُّعور وغَضَّ الإهـــابْ
وما شابَ عقلٌ لهُ شُعــــــــــورٌ * ولكنّما شـَعْرُهُ اليومَ شَـــــابْ
وإنَّ المَشيب وقارُ الـشّـيـــــوخِ * وذلك أمرٌ أتَى في الكتــــــابْ
وإنّ الشّبابَ أوْ إنّ التّـصــــــابِي* بما قد يُؤدّي لشُربِ الشّــرابْ
ونَظمِ القوافي وتركِ العَـفــافِ * وبحثٍ على ما وراء النّقـــــابْ
وكم قلتُ للشّعر:هل مِنْ مَتابٍ * عنِ الشّعر؟قال: وأينَ المَتابْ ؟
أسئلة الكتابة
أسئلة الكتاية ـ ملف ـ اضغط عليه
أسئلة الكتابة
أو في وداع الألفية الثانية
أنا من جيل فتح وعيه على الأسئلة الكبرى في الثّقافة والأدب وفي الشعر خاصّة مثل سؤال بأيّ لغة نكتب؟ أَبِالعربية، الفصحى أم بالعامية أم بالفرنسيّة ففي المرحلة الّتي عقبت سنة 1967 اِعترى الثّقافة في تونس وفي أغلب البلدان العربية وحتّى في الشّرق الأقصى وأوروبا وأمريكا حيرة حادّة اِستطاعت أن ترُجَّ كثيرا من الثّوابت بسبب التّأثير المباشر والحادّ للأزمات الّتي وقعت وقتذاك: فمِن حرب جوان 1967 إلى حرب فيتنام
من الأرشيف
في ذكرى الأديب والشاعر صالح القرمادي
في ذكرى صالح القرمادي
لست بعيدا حتى أذكرك
لست قريبا حتى أراك
بقلم سوف عبيد
(1)
آخرعهدي به كان جالسا في سيارته يدير محركها بعد أن غادر المركز الثقافي الدولي بالحمامات إثر انعقاد جلسة صباحية طويلة في الملتقى الثاني للشعر
وقتها حضر أغلب الشعراء الشبان و عدد وافر من المثقفين و كان صالح القرمادي سيد تلك الجلسة بل إنه أذهل الذين استمعوا إليم لأول مرة و أفحم الذين كانوا يحملون عنه أفكارا مسبقة حول اللغة و الفكر لأن الرجل قد لخّص وقتئذ البحر في كأس حينما اِستعرض بفاعلية العمق و قوة الإيجاز تاريخ الشعر العربي فأقنع و أخرس الذين يتهمونه بالدارجة و الفرنكوفونية فكم كنتَ متواضعا يا سيدي حينما لم تفتخر بالكتب و المقالات التي نقلتها من الفرتسية الى لغة الضاد بينما كم من مُتحمّس لها قد أساء إليها
قراءة في قصيدة ـ دَمُ الرّبيع في غزّة ـ

قصيدة ” دم الربيع في غزة “للشاعر التونسي ” سوف عبيد “أصدق ما كتب عن صمود غزة وحصارها
هاشم خليل عبدالغني – الأردن
المنار الثقافية الدولية
رئيس التحرير : د.ازهر سليمان
الخميس، 9 مايو 2019
قصيدة ” دم الربيع في غزة ” للشاعر التونسي ” سوف عبيد ” – هاشم خليل عبد الغني – الأردن
نادي الشّعر باِتّحاد الكتّاب التونسيين
*** مَــــــــــا هُــــــــــــــوَ خَــــــــــــــائِـــــــــــــــــنٌ
وَ لَا كَــــــــــــــانَ خَـــــــــوَّانًَـــــــــــــــــــــــــا ***
المُترجم الشّاعر وَ السّارد الأديب الأستاذ ( عبد المجيد يوسف )
ضيْفُ نادي الشّعر ( اتّحاد الكتّاب التّونسيّين )
اِسْتضاف نادي الشّعر في أمسيته الأسبوعيّة بعد ظُهر يوم الجمعة المُنْقضي ( 3 أفريل 2019 ) المُترجم الشّاعر مُتعدّد المَلَكَات الأستاذ ( عبد المجيد يوسف ) لِيُنْصِتَ إليْه في هواجسه وَ تأمّلاته وَ آرا ئه حوْل ترجمة الشّعر التي نهض بها ، وَ لا يزال ، منذ عقد من الزّمن على الأقلّ . وَ الأستاذ ( يُوسف ) ، كمَا جا ءَ فِي تقديم صديقه الشّاعر الأستاذ ( سُوف عبيد ) حاصل على أكثر مِن شهادة علميّة مرموقة مِن بينها الأستاذيّة في اللّغة وَ الآداب العربيّة من جامعة تونس الأولى ، وَ الدّبلوم العالي للّغة وَ الدّراسات الإيطاليّة من الجامعة نفسها . كما تحصّل أيضا على شهادة الدّراسات المُعمّقة في اللّغة وَ الآداب العربيّة من جامعة سوسة … وَ إلى ذلك فإنّ ضيفنا الأستاذ ( عبد المجيد ) مُبدع مُتعدّد المَلَكَاتِ ، فهوَ شاعر وَ قصّاص وَ روائيّ وَ ناقد وَ مُترجم أصدر حتّى الآن قرابة الثّلاثين كتابا ، وَ لا تزال عشرات المخطوطات الأخرى تنتظر الطّبع وَ النّشر … وَ لا شكّ أنّ هذا الغِنى في مُمارسة الكتابة عند ضيفنا هو ما دفع مُقدّمه ( سوف عبيد ) إلى اعتباره نسيجَ وحده في الأدبيْن التّونسيّ وَ العربيّ ، ممّا جعله يتقدّم بتوصية إلى اتّحاد الكتّاب التّونسيّين وَ إلى وزارة الثّقافة من أجل العمل على نشر الأعمال الأدبيّة الكاملة لِضيْفنا حتّى تنتفعَ الأجيال الحاضرة وَ القادمة بها وَ حتّى ينال هو التّكريم الذي يستحقّه…
إثرَ ذلك أُحِيلتِ الكلمة إلى الأديب الأستاذ ( عبد المجيد يوسف ) فاختار أنْ يتكلّم إلى جمهور الحاضرين عن تصوّره لترجمة الشّعر من اللّغة العربيّة وَ إليها وَ ذلك تحت عنوان : (خيميا ء التّرجمة الشّعريّة ) . وَ مع أنّه اعتمد قوْلةً للأديب الإيطاليّ الشّهير ( دانتي ألجيري ) يرى فيها أنّ ملحمة هوميروس ( الإلياذة وَ الأوديسّة ) يستحيل نقلُها إلى اللّغة الإيطاليّة ، فإنّ المُترجم الضّيف الأستاذ ( يوسف ) رأى أن جميع الآثار الإبداعيّة الكوْنيّة حاضرا وَ ماضيا وَ مُستقبلا تظلّ قابلة للنّقل بين لغة الانطلاق ( اللّغة المُترجَم منها) ، وَ لغة الوصول ( اللّغة المُتَرجَم إليها ) ، لكنّه لم ينفِ الصّعوبات الجمّة التي تعترض أيّ عامل في هذا الميدان ( وَ قد خَبَرَهَا هو نفسه على مدى عشر سنين انكبّ فيها على نقل النّصوص بيْن ثلاث لغات يُجيدها ، وهيَ العربيّة وَ الفرنسيّة وَ الإيطاليّة ) . وَ لعلّ أهمّ هذه الصّعوبات ، في رأيه هما : أوّلًا الهاجس اللّغويّ حيْث إنّ كلَّ لغةٍ تُقطّع الواقع بطريقة خاصّة بها تختلف فيها عن غيرها من اللّغات ، وَ ثانيا الهاجس المُتعلّق بالسّجلّ الأخلاقيّ وَ المُتباين بين اللّغات بما أنّ لكلّ لغة روحها الخاصّة بها … وَ قد وجد الأستاذ ( عبد المجيد يوسف ) بخبرته في هذا الإطار أنّ حلّ مطبّات التّرجمة هذه يكمن في عمليّة التّوسّط بحيْث يكون النّصّ المُترجم مهضوما في لغة الوصول دون أن ينمسخ فيفقد خصوصيّته الدّالّة على نسبه في لغة الانطلاق ، ناهيك أنّ غِنَى الدّلالات في النّصّ الأدبيّ يُساعد أيّ مُترجم مُتمكّن من حرفته على أنْ يشتغل بين اللّغتيْن في أريحيّة ، فالمُترجم ليس قدره أن يكون ( خائنا خوّانا ) ، كما راج قديما ، وَ لا يزال يروجُ … وَ قد عرض كثيرا من النّماذج الشّعريّة القديمة وَ الحديثة الدّالّة في شتّى الآداب على جدارة كلّ نصّ إبداعيّ حقيقيّ بالتّرجمة مُستخرجا كلّ مرّة بعض الحقائق عن هذا المُختَبَر الحيويّ وَ الذي يُعدّ علامة بارزة على غنى الآداب وَ تطوّر الشّعوب وَ الأُمم وَ الحضارات …
وَ إذْ فُسحَ المجال للحاضرين كي يتفاعلوا مع أفكار ضيفنا فقد جا ء ت تدخّلاتهم مُرحّبة بِ ( المجيد ) مُمتنّة لِجهده الشخصيّ المبذول لإغنا ء الأدب التّونسيّ وَ العربيّ ، وَ مُمتنّة له خاصّة لحدْبِه على أصوات شعريّة تونسيّة نقل إنتاجها ، وَ لا يزال ، إلى اللّغة الفرنسيّة وَ إلى غيْرها من اللّغات … فشكرا جزيلا لضيْفنا العزيز الأستاذ ( عبد المجيد يوسف ) على تشريفه لنادي الشّعر بالحضور في أمسيته هذه مُتجشّما مشاقّ التّنقّل من مدينة ( حمّام سوسة ) إلى العاصمة ترافقه زوجته أختنا وَ صديقتنا الشّاعرة الأستاذة ( سهام صفر ) ، وَ شكرا لجمهور نادي الشّعر الوفيّ لعملنا الأسبوعيّ دون انقطاع منذ بداية شهر أكتوبر الماضي .
*** عـــــــبـــــد الـــــــــعزيـــــز الـــــــحَـــــــــــاجِّــــــــــي ***
ــ أصوات جديدة في الشّعر التّونسي ـ 1 ــ
تمتاز الحركة الشعرية في تونس بالتنوّع سواء في مستوى لغة القصائد أو في الأشكال الفنيّة وكذلك في تعدّد المضامبن وهذا ما يجعل المدوّنة الشعرية التونسية مختلفة المباني ومتعدّدة المعاني وقد لاحظنا ذلك بمناسبة الأمسية الشعرية التي نظّمها نادي الأدب بجمعية اِبن عرفة الثقافية يوم الجمعة 29 مارس 2019 والتي جمعت أصواتا شعرية متنوعة لعلها تشبه الباقة التي تتشكل فيها شتّى الورود والزهور أو كالسنفونية التي تنضمّ فيها عديد الأصوات والأنغام في تآلف وانسجام وهذا ما يؤكد المسار الذي دأبت عليه الحركة الشعرية في تونس وهو مسار يمتاز يالتعدد والاختلاف بحيث أنّ كل تجربة شعرية تكاد لا تشبه أخرى قالشعر التونسي شجرة محتلفة الأغصان متعددة الثّمار
جمالية الاِشمئزاز في القصيدة الأخيرة ليحي السّماوي
http://www.almothaqaf.com/a/b3d-2/935809
جمالية الاِشمئزاز في القصبدة الأخيرة ليحي السّماوي

القصيدة الأخيرة: بادئ ذي بدء نقرأ عنوان القصيدة وهو ـ القصيدة الأخيرة ـ والقراءة تحتمل أكثر من معنى فيحتمل أن يكون المقصود أن الشّاعر يعرض علينا آخر ماكتب من القصائد ومن الممكن أيضا أن تكون بمعنى أنّها خاتمة القصائد لديه.. إنها على كل حال تبدأ بداية غريبة عجيبة فلكتابة هذه القصيدة يطلب الشاعر عشرين يدًا وورقةً على مدى الغابة الاِستوائية لأنها قصيدة اِستثنائية لا تقدر يدٌ واحدةٌ على كتابتها ولا ورقةٌ عادية أن تتّسع لها ناهيك عن قلم عاديّ ليكتبها فلابدّ للشاعر إذن من قلم بحجم نخلة أمّا الحبر فإنّ محبرة عادية ليس بوسعها أن تكون كافية لكلمات هذه القصيدة لذلك يطلب الشّاعر أن يغمس ذلك القلم الكبير في مِداد غزير لا يمكن أن يكون إلا من بئر .
فيا عجبا لهذه القصيدة التي لا تقدر على نسخها إلا عشرون يدًا ولا يَسَعُ نَصَّها إلا ورقةٌ بمساحة غابة اِستوائية ولا يمكن كتابتُها إلا بقلم كالنّخلة طولا أمّا حبرُها فهو من مَعين بئر فالمحبرة لا تفي بكتابة نصّها .
أريدُ ليْ عشرين يدًا
وورقة ً باتساع ِ غابة ٍ اسـتوائـية
وقـَلما ً بحجم ِ نخلة
مع بئر ٍ من حبر ٍ أسود ..
ـ 2 ـ
القصيدة الأخيرة ليحي السماوي قصيدة ليست كالقصائد فهي تتحدث عن الفقراء والأطفال والأمّهات وعن تجّار الحروب وعن السّاسة والقرويّات والشّعارات بتعابير جديدة صادمة ومن خلال أوصاف مُغايرة لما تعوّدنا عليه من مفردات مستعملة في سِجِلّات لا تخطر على بال القارئ إنّه تعبير صادم ومزعج يريد الشّاعر من خلاله إحداث الزّلزال القوّي وإيقاع الشّرخ الكبير في المتقبّل للقصيدة لعلّ الشّاعر يبلّغ الهَوْل العظيم الذي أصابه والاِشمئزاز الذي صار يشعر به في وطنه حيث يقول:
فأنا أريدُ
أن أكتبَ قصيدتي الأخيرة َ..
عن فقراء يُزاحمون الكلاب َ
على ما تجود به ِ
براميل ُ نِفايات ِ المطاعم ..
عن أطفال ٍ استبدلوا آنية َ الشـَحاذة ِ
بالدُمى ..
وصناديقَ صبغ ِ الأحذية ِ
بالدفاتر المدرسية ِ..
عن الأمهات اللواتي جفـَّتْ أثداؤهنَّ
فخلطن الحليبَ بالنشـَأ ..
عن تجّار الحروب
الذين يخلطون الطحينَ بنشارة ِ الخشب ..
والتبغَ بروثِ البقر ِ..
عن الساسة الذين تخّشـَّبوا
لفرط تشبُّث ِ” عجيزاتهم ” بكرسيِّ السلطة
متسببينَ
في إصابة الوطن بالبواسير ..
عن القرويات يبحثن في الحقول عن الروثِ والبَعْـر ِ
للمواقد الطينية ِ
في وطن ٍ يطفو فوق بحيرة نفط ..
عن الشّعارات التي اتـَّـسختْ منها الجدران ..
ـ 3 ـ
فاجعةٌ هذه القصيدة حينًا ومؤلمة حينًا وتثير السّخط أحيانا وتبعث على الاِشمئزاز بل القَرف أيضا فقد كشفت الوجه البائس والتّعيس للأوضاع التي يعيشها الإنسان العربي الذي إلى أيّ حدّ يمكن أن نطلق عليه صفة الإنسان وهو يعيش ولا يحيا أو يحيا ولا يعيش…؟؟؟
الشّاعر رافض بل مشاكس وهو غير منسجم مع المتعارف عليه في سلوكيّات النّاس وحتّى في ممارسات مختلف الشّعراء المتهالكين على المنابر والموائد وتظلّ الحريّة هي الطموح والحلم لدى الشّاعر يحي السماوي الذي لا يمارسها إلا في الكتابة :
إليَّ .. إليَّ بأدوات الكتابة
لأكتب قصيدتي الأخيرة َ
فأقرأها لا من على منبر في مسجد
أو مائدة في حانة ..
إنما
من على قمة جبل نفايات الحروب ..
فأنا لا أمارسُ حريَّـتي إلآ على الورق ..
ـ 4 ـ
فاجعٌ هذا الزّمن بما فيه من ظلم وألم واِنخرام للقيم الإنسانية حتّى صار الوطن قبرا والقبر وطنا…وتلك قمّة المأساة حيث تنتهي القصيدة بخاتمة مفزعة :
ورجائي ـ لو متُّ :
أن تتركوا عينيَّ مفتوحتين على اتساعهما ..
فأنا أريدُ أن أعرفَ
أيهما أكثر ظلاما :
قبري ؟
أم
الوطن ؟
ـ 5 ـ
القصيدة الأخيرة للشّاعر يحي السّماوي قصيدة صادمة دمّرت أسس الجمالية الشعرية المعروفة وأبدعت جمالية أخرى هي جمالية الغرابة بل نقول ـ الاِشمئزاز ـ لكنه اِشمئزاز بديع !
سُوف عبيد ـ تونس
متابعة قراءة جمالية الاِشمئزاز في القصيدة الأخيرة ليحي السّماوي









تعليقات (3)