مداخل لقراءة سُوف عبـيــد ـ عبد المجيد يوسف

مداخل لقراءة سُوف عبـيــد

عبد المجيد يوسف

يسرّ صالون الزوراء الأدبيّ أن يستضيف اليوم علما من أعلام الشّعر التونسيّ الحديث اقترن اسمه بالمجهود الحداثي الذي عرفــه الشّعـر التونسيّ منذ تراجع الكلاسيكية الجديدة والرّومنسية المحتشمة ممّا عرفه الشّعـر التونسيّ حتى نهاية الستينات.
ويمكن للناظر في تاريخ الأدب التونسيّ الوقوف على أنّ شاعرنا المحتفى به قد شهد التأثيرات الآتية من المشرق العربيّ وخاصة من العراق ولبنان، وقد ظهرت تلك التأثيرات في نمط كتابة يمكن أن تجد فيه روح السيّاب ونازك الملائكة وعبد الوهاب البيّاتي مع غلبة لتأثير البيّاتي لنزعته الاشتراكية، ممّا كان متلائما والنزعة السّائدة لدى الشباب المثقف طيلة عقديْ السّتينات والسّبعينات. متابعة قراءة مداخل لقراءة سُوف عبـيــد ـ عبد المجيد يوسف →

آخر ما قرأت – نقوش في الذاكرة

 
آخر ما قرأت – نقوش في الذاكرة
ـ 1 ـ
الصديق الشاعر والأديب محمد الصغير عرفته منذ أكثر من ثلاثين عاما فهو من الأعضاء القدامى في اتحاد الكتاب التونسيين وهو من الشعراء الذين يكتبون وينشرون بعيدا عن صخب الساحات وأضواء الإعلام وفي رصيده عديد المجموعات الشعرية منها خاصة
 ـ في طريق الورد ـ أمواج ـ للبحر أنغامه ـ من الأعماق ـ مرافئ لا تنام ـ مسار يتجدد
والسّمة الواضحة في قصائد محمد الصغير نلاحظ فيها بكل وضوح كثافة الوجدان المرهف فأغلب مواضيعه صادرة عن عواطف شفافة مفعمة بالتعبير عن الجمال في شتى مظاهره وصادرة عن حب الموطن في عديد مجالاته وبأسلوب ذي لغة عربية تنزع إلى الصفاء لكنها سلسة العبارة موحية الصورة ولا عجب في ذلك فالشاعر متخرج من التعليم الزيتوني الأصيل وقد زاول التدريس والتفقد على مدى سنوات طويلة فكل إناء بما فيه يرشح
ـ 2 ـ
ولأن الأدب لا يعترف بمقولة الأعمار وإنما لا تزيده السنوات إلا خبرة ودربة فقد أصدر الصديق محمد الصغير كتابا جديدا بعنوان – نقوش في الذاكرة – هو مجموعة نصوص يتحدث فيها عن مسيرته الشخصية والأدبية والتربوية فكأن تلك النصوص حلقات متصلة لفلم تاريخي يؤرخ حياة شاعر من خلال تصويره لبيئه الأولى في قرية من جزيرة قرقنة التونسية فيستحضر شخصيات أسرته التي كانت تصارع الطبيعة برا وبحرا لكسب قوتها بكد اليمين وبشرف مما جعله يواصل دراسته رغم عديد التحديات فيذكر باعتزاز معلّميه وشيوخه ولا ينسى أصدقاءه وزملاءه وهو من خلال استرجاعه لذكرياته ينقل لنا بعض المواقف الطريفة مثل انتقاله لأول مرة عبر البحر من مسقط رأسه جزيرة قرقنة إلى مدينة صفاقس وكيف هبت الريح مما جعل المركب الشراعي قاب قوسين أو أدنى من الغرق وقد امتلأ قدر الطعام بماء البحر فكان ذلك أخف الأضرار
ـ 3 ـ
وعندما انتقل الشاعر إلى تونس العاصمة واصل دراسته في جامع الزيتونة فذكر لنا الكثير من شيوخه بتقدير وثناء ومن المصادفة أنه عندما ذكرهم تذكرت أني تتلمذت إلى بعضهم سواء في المدرسة الصادقية أو في معهد ابن شرف مما أثار في نفسي شجون الحنين والعرفان لهم وقد توقف الشاعر في هذه المرحلة عند الخلاف السياسي الذي اندلع بين الطلبة الزيتونيين وشقهم إلى فئتين متصارعتين قبيل استقلال البلاد سنة  فكان من 1956 فكان من الأجدر حسب رأيه التوحد من أجل التحرر من الاستعمار ثم بناء الدولة الوطنية وإن مثل هذه الذكريات يمكن أن تكون مرجعا مهما عن  مرحلة تاريخية من تاريخ تونس الذي ساهم فيه رجال التربية ليس بنشر التعليم في جميع مناطق البلاد حتى النائية فيها وإنما كان لهم الفضل في بعث المشاريع الاجتماعية وغيرها فقد كان أولئك المعلمون الأفذاذ منارات تشيع المعرفة والوعي  والوطنية بروح البذل والعطاء فلصديقنا الشاعر  محمد الصغير أن يفخر بأنه أحدهم
– 4 –
الكتاب إذن وثيقة أدبية وتاريخية بما حواه من معلومات وصور لشخصيات ولمجلات وبطاقات وغيرها تعود لفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى أواخر سنوات القرن العشرين وفصوله الممتعة  بسرد تفاصيل الوقائع هي اسحضار حميمي لفترات ومواقف من حياة الشاعر محمد الصغير المولود سنة 1931 فالكتاب يمثل شهادات مهمة عن مسيرة مثقف حاول أن يضيف وأن يكون عنصرا إيجابيا رغم التحديات فتحية شكر وتقدير على مواصلته الكتابة والنشر  ونحن على خطاه وعلى درب جيله سائرون 

قراءة في ـ جناح خارج السّرب ـ بقلم محمد كمال السّخيري

قراءة في ـ جناح خارج السّرب ـ  اِضغط على الملف

قراءة في ـ جناح خارج السّرب ـ

مدخل تمهيدي

تشتمل المجموعة الشّعرية ” جناح خارج السّرب ” للشّاعر سوف عبيد على ثلاثين قصيدة تمتاز بأسلوبها البرقيّ و اقتناص الشّاعر للحظات نعيشها و لا نعيشها أحيانا ليرسمها على الورق ثمّ يرسلها على جناح خفّاق في سماء الكلمة الصادقة و أجواء الفرح القادم ليستحضر الماضي في الحاضر, ثمّ يشيح الوشاح عن بؤرة المستقبل المبهمة. و يشير الأستاذ الناقد مصطفى الكيلاني إلى ذلك بقوله : ” إلا أنّ الذي يستقرّ في الذّهن عند القراءة هو حبّ البقاء و أمل التغيير و فرط التعلّق بالماضي دون انفصال عن المستقبل و عشق الأنوثة و الحياة“.

  متابعة قراءة قراءة في ـ جناح خارج السّرب ـ بقلم محمد كمال السّخيري →

مساجلات شعرية مع نور الدين صمّود

ـــ بيني وبين الشّاعر نورد الدّين صمّود ـــ

ـــــ أرسل إليّ صديقي الشّاعر الدكتور نور الدين صَمُّود صورة يبدو فيها بيننا اِبني زياد الذي كان يبلغ من العمر سنتيْن وقد التُقطت لنا سنة 1986 بشاطئ مدينة المنستير وأردفها صباح اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر2017 بهذه الأبيات جاعلا لها ـ تحيّة صباحية ـ عنوانًا وقد ضمّنها إشارات في الحكمة

تمُرُّ العُقودُ كمَرِّ السّــــــــحــابْ * ويبلغُ ذا الطفلُ سِنَّ الشّبابْ
وجَدَّدَ سُوفـًا فأصبحَ جَـــــــــــدًّا * جديدَ الشُّعور وغَضَّ الإهـــابْ
وما شابَ عقلٌ لهُ شُعــــــــــورٌ * ولكنّما شـَعْرُهُ اليومَ شَـــــابْ
وإن
َّ المَشيب وقارُ الـشّـيـــــوخِ * وذلك أمرٌ أتَى في الكتــــــابْ
وإن
ّ الشّبابَ أوْ إنّ التّـصــــــابِي* بما قد يُؤدّي لشُربِ الشّــرابْ
ون
َظمِ القوافي وتركِ العَـفــافِ * وبحثٍ على ما وراء النّقـــــابْ
وكم قلت
ُ للشّعر:هل مِنْ مَتابٍ * عنِ الشّعر؟قال: وأينَ المَتابْ ؟

متابعة قراءة مساجلات شعرية مع نور الدين صمّود →

أسئلة الكتابة

أسئلة الكتاية ـ ملف ـ اضغط عليه


أسئلة الكتابة

أو في وداع الألفية الثانية

أنا من جيل فتح وعيه على الأسئلة الكبرى في الثّقافة والأدب وفي الشعر خاصّة مثل سؤال بأيّ لغة نكتب؟ أَبِالعربية، الفصحى أم بالعامية أم بالفرنسيّة ففي المرحلة الّتي عقبت سنة 1967 اِعترى الثّقافة في تونس وفي أغلب البلدان العربية وحتّى في الشّرق الأقصى وأوروبا وأمريكا حيرة حادّة اِستطاعت أن ترُجَّ كثيرا من الثّوابت بسبب التّأثير المباشر والحادّ للأزمات الّتي وقعت وقتذاك: فمِن حرب جوان 1967 إلى حرب فيتنام 

متابعة قراءة أسئلة الكتابة →

في ذكرى الأديب والشاعر صالح القرمادي

في ذكرى صالح القرمادي
لست بعيدا حتى أذكرك
لست قريبا حتى أراك
بقلم سوف عبيد

(1)
آخرعهدي به كان جالسا في سيارته يدير محركها بعد أن غادر المركز الثقافي الدولي بالحمامات إثر انعقاد جلسة صباحية طويلة في الملتقى الثاني للشعر
وقتها حضر أغلب الشعراء الشبان و عدد وافر من المثقفين و كان صالح القرمادي سيد تلك الجلسة بل إنه أذهل الذين استمعوا إليم لأول مرة و أفحم الذين كانوا يحملون عنه أفكارا مسبقة حول اللغة و الفكر لأن الرجل قد لخّص وقتئذ البحر في كأس حينما اِستعرض بفاعلية العمق و قوة الإيجاز تاريخ الشعر العربي فأقنع و أخرس الذين يتهمونه بالدارجة و الفرنكوفونية فكم كنتَ متواضعا يا سيدي حينما لم تفتخر بالكتب و المقالات التي نقلتها من الفرتسية الى لغة الضاد بينما كم من مُتحمّس لها قد أساء إليها

متابعة قراءة في ذكرى الأديب والشاعر صالح القرمادي →

قراءة في قصيدة ـ دَمُ الرّبيع في غزّة ـ


قصيدة ” دم الربيع في غزة “للشاعر التونسي ” سوف عبيد “أصدق ما كتب عن صمود غزة وحصارها

                                 

 هاشم خليل عبدالغني – الأردن

المنار الثقافية الدولية

رئيس التحرير : د.ازهر سليمان

الخميس، 9 مايو 2019

قصيدة ” دم الربيع في غزة ” للشاعر التونسي ” سوف عبيد ” – هاشم خليل عبد الغني‏ – الأردن

متابعة قراءة قراءة في قصيدة ـ دَمُ الرّبيع في غزّة ـ →

نادي الشّعر باِتّحاد الكتّاب التونسيين

*** مَــــــــــا هُــــــــــــــوَ خَــــــــــــــائِـــــــــــــــــنٌ
وَ لَا كَــــــــــــــانَ خَـــــــــوَّانًَـــــــــــــــــــــــــا ***
المُترجم الشّاعر وَ السّارد الأديب الأستاذ ( عبد المجيد يوسف )
ضيْفُ نادي الشّعر ( اتّحاد الكتّاب التّونسيّين )

اِسْتضاف نادي الشّعر في أمسيته الأسبوعيّة بعد ظُهر يوم الجمعة المُنْقضي ( 3 أفريل 2019 ) المُترجم الشّاعر مُتعدّد المَلَكَات الأستاذ ( عبد المجيد يوسف ) لِيُنْصِتَ إليْه في هواجسه وَ تأمّلاته وَ آرا ئه حوْل ترجمة الشّعر التي نهض بها ، وَ لا يزال ، منذ عقد من الزّمن على الأقلّ . وَ الأستاذ ( يُوسف ) ، كمَا جا ءَ فِي تقديم صديقه الشّاعر الأستاذ ( سُوف عبيد ) حاصل على أكثر مِن شهادة علميّة مرموقة مِن بينها الأستاذيّة في اللّغة وَ الآداب العربيّة من جامعة تونس الأولى ، وَ الدّبلوم العالي للّغة وَ الدّراسات الإيطاليّة من الجامعة نفسها . كما تحصّل أيضا على شهادة الدّراسات المُعمّقة في اللّغة وَ الآداب العربيّة من جامعة سوسة … وَ إلى ذلك فإنّ ضيفنا الأستاذ ( عبد المجيد ) مُبدع مُتعدّد المَلَكَاتِ ، فهوَ شاعر وَ قصّاص وَ روائيّ وَ ناقد وَ مُترجم أصدر حتّى الآن قرابة الثّلاثين كتابا ، وَ لا تزال عشرات المخطوطات الأخرى تنتظر الطّبع وَ النّشر … وَ لا شكّ أنّ هذا الغِنى في مُمارسة الكتابة عند ضيفنا هو ما دفع مُقدّمه ( سوف عبيد ) إلى اعتباره نسيجَ وحده في الأدبيْن التّونسيّ وَ العربيّ ، ممّا جعله يتقدّم بتوصية إلى اتّحاد الكتّاب التّونسيّين وَ إلى وزارة الثّقافة من أجل العمل على نشر الأعمال الأدبيّة الكاملة لِضيْفنا حتّى تنتفعَ الأجيال الحاضرة وَ القادمة بها وَ حتّى ينال هو التّكريم الذي يستحقّه…
إثرَ ذلك أُحِيلتِ الكلمة إلى الأديب الأستاذ ( عبد المجيد يوسف ) فاختار أنْ يتكلّم إلى جمهور الحاضرين عن تصوّره لترجمة الشّعر من اللّغة العربيّة وَ إليها وَ ذلك تحت عنوان : (خيميا ء التّرجمة الشّعريّة ) . وَ مع أنّه اعتمد قوْلةً للأديب الإيطاليّ الشّهير ( دانتي ألجيري ) يرى فيها أنّ ملحمة هوميروس ( الإلياذة وَ الأوديسّة ) يستحيل نقلُها إلى اللّغة الإيطاليّة ، فإنّ المُترجم الضّيف الأستاذ ( يوسف ) رأى أن جميع الآثار الإبداعيّة الكوْنيّة حاضرا وَ ماضيا وَ مُستقبلا تظلّ قابلة للنّقل بين لغة الانطلاق ( اللّغة المُترجَم منها) ، وَ لغة الوصول ( اللّغة المُتَرجَم إليها ) ، لكنّه لم ينفِ الصّعوبات الجمّة التي تعترض أيّ عامل في هذا الميدان ( وَ قد خَبَرَهَا هو نفسه على مدى عشر سنين انكبّ فيها على نقل النّصوص بيْن ثلاث لغات يُجيدها ، وهيَ العربيّة وَ الفرنسيّة وَ الإيطاليّة ) . وَ لعلّ أهمّ هذه الصّعوبات ، في رأيه هما : أوّلًا الهاجس اللّغويّ حيْث إنّ كلَّ لغةٍ تُقطّع الواقع بطريقة خاصّة بها تختلف فيها عن غيرها من اللّغات ، وَ ثانيا الهاجس المُتعلّق بالسّجلّ الأخلاقيّ وَ المُتباين بين اللّغات بما أنّ لكلّ لغة روحها الخاصّة بها … وَ قد وجد الأستاذ ( عبد المجيد يوسف ) بخبرته في هذا الإطار أنّ حلّ مطبّات التّرجمة هذه يكمن في عمليّة التّوسّط بحيْث يكون النّصّ المُترجم مهضوما في لغة الوصول دون أن ينمسخ فيفقد خصوصيّته الدّالّة على نسبه في لغة الانطلاق ، ناهيك أنّ غِنَى الدّلالات في النّصّ الأدبيّ يُساعد أيّ مُترجم مُتمكّن من حرفته على أنْ يشتغل بين اللّغتيْن في أريحيّة ، فالمُترجم ليس قدره أن يكون ( خائنا خوّانا ) ، كما راج قديما ، وَ لا يزال يروجُ … وَ قد عرض كثيرا من النّماذج الشّعريّة القديمة وَ الحديثة الدّالّة في شتّى الآداب على جدارة كلّ نصّ إبداعيّ حقيقيّ بالتّرجمة مُستخرجا كلّ مرّة بعض الحقائق عن هذا المُختَبَر الحيويّ وَ الذي يُعدّ علامة بارزة على غنى الآداب وَ تطوّر الشّعوب وَ الأُمم وَ الحضارات …
وَ إذْ فُسحَ المجال للحاضرين كي يتفاعلوا مع أفكار ضيفنا فقد جا ء ت تدخّلاتهم مُرحّبة بِ ( المجيد ) مُمتنّة لِجهده الشخصيّ المبذول لإغنا ء الأدب التّونسيّ وَ العربيّ ، وَ مُمتنّة له خاصّة لحدْبِه على أصوات شعريّة تونسيّة نقل إنتاجها ، وَ لا يزال ، إلى اللّغة الفرنسيّة وَ إلى غيْرها من اللّغات … فشكرا جزيلا لضيْفنا العزيز الأستاذ ( عبد المجيد يوسف ) على تشريفه لنادي الشّعر بالحضور في أمسيته هذه مُتجشّما مشاقّ التّنقّل من مدينة ( حمّام سوسة ) إلى العاصمة ترافقه زوجته أختنا وَ صديقتنا الشّاعرة الأستاذة ( سهام صفر ) ، وَ شكرا لجمهور نادي الشّعر الوفيّ لعملنا الأسبوعيّ دون انقطاع منذ بداية شهر أكتوبر الماضي .
*** عـــــــبـــــد الـــــــــعزيـــــز الـــــــحَـــــــــــاجِّــــــــــي ***

ــ أصوات جديدة في الشّعر التّونسي ـ 1 ــ


تمتاز الحركة الشعرية في تونس بالتنوّع سواء في مستوى لغة القصائد أو في الأشكال الفنيّة وكذلك في تعدّد المضامبن وهذا ما يجعل المدوّنة الشعرية التونسية مختلفة المباني ومتعدّدة المعاني وقد لاحظنا ذلك بمناسبة الأمسية الشعرية التي نظّمها نادي الأدب بجمعية اِبن عرفة الثقافية يوم الجمعة 29 مارس 2019 والتي جمعت أصواتا شعرية متنوعة  لعلها تشبه الباقة التي تتشكل فيها شتّى الورود والزهور أو كالسنفونية التي تنضمّ فيها عديد الأصوات والأنغام في تآلف وانسجام وهذا ما يؤكد المسار الذي دأبت عليه الحركة الشعرية في تونس وهو مسار يمتاز يالتعدد والاختلاف بحيث أنّ كل تجربة شعرية تكاد لا تشبه أخرى قالشعر التونسي شجرة محتلفة الأغصان متعددة الثّمار

متابعة قراءة ــ أصوات جديدة في الشّعر التّونسي ـ 1 ــ →